سورة نوح
وقوله: ما لكم لا ترجون لله وقارا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: ما لكم لا ترون لله عظمة.
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] قَالَ: لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ عَاقِبَةً [ص: 297] وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ طَاعَةً"