سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإذا أمنتم اختلف أهل التأويل في معنى ذلك , فقال بعضهم: معناه: فإذا برأتم من مرضكم الذي أحصركم عن حجكم، أو عمرتكم
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196] ، يَقُولُ: «فَإِذَا أَمِنْتَ حِينَ تُحْصَرُ، إِذَا أَمِنْتَ مِنْ كَسْرِكَ مِنْ وَجَعِكَ , فَعَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ الْبَيْتَ فَيَكُونَ لَكَ مُتْعَةً , فَلَا تَحِلُّ حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْتَ» وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: فَإِذَا أَمِنْتُمْ مِنْ خَوْفِكُمْ