سورة المدثر
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر يقول جل ثناؤه: يا أيها المدثر يا أيها المتدثر بثيابه عند نومه. وذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قيل له ذلك، وهو متدثر بقطيفة.
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] يَقُولُ: الْمُتَدَثِّرُ فِي ثِيَابِهِ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: يَا أَيُّهَا الْمُتَدَثِّرُ النُّبُوَّةَ وَأَثْقَالَهَا