سورة المدثر
وقوله: ثم يطمع أن أزيد يقول تعالى ذكره: ثم يأمل ويرجو أن أزيده من المال والولد على ما أعطيته. كلا يقول: ليس ذلك كما يأمل ويرجو من أن أزيده مالا وولدا، وتمهيدا في الدنيا. إنه كان لآياتنا عنيدا يقول: إن هذا الذي خلقته وحيدا كان لآياتنا، وهي حجج
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى،؛ وَحَدَّثَنِي [ص: 426] الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا} [المدثر: 16] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: مُعَانِدًا لَهَا. وَقَالَ الْحَارِثُ: مُعَانِدًا عَنْهَا، مُجَانِبًا لَهَا"