سورة المدثر
القول في تأويل قوله تعالى: كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر يعني تعالى ذكره بقوله: كلا ليس القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابه المشركين خزنة جهنم حتى يجهضهم عنها. ثم أقسم ربنا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} [المدثر: 33] إِذْ وَلَّى