سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج يعني بذلك جل ثناؤه: فما استيسر من الهدي , فهديه جزاء لاستمتاعه بإحلاله من إحرامه الذي حل منه حين عاد لقضاء حجته التي أحصر فيها وعمرته التي كانت لزمته بفوت حجته , فإن لم يجد هديا فعليه صيام
قَالَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُتَمَتِّعُ مَا يَهْدِي فَإِنَّهُ يَصُومُ فِي الْعَشْرِ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ , مَتَى مَا صَامَ أَجْزَأَهُ , فَإِنْ صَامَ الرَّجُلُ فِي شَوَّالٍ، أَوْ ذِي الْقَعْدَةِ أَجْزَأَهُ»