سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وسبعة إذا رجعتم يعني جل ثناؤه بذلك: فمن لم يجد ما استيسر من الهدي , فعليه صيام ثلاثة أيام في حجه وصيام سبعة أيام إذا رجع إلى أهله ومصره. فإن قال لنا قائل: أوما يجب عليه صوم السبعة الأيام بعد الأيام الثلاثة التي يصومهن في
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ: {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196] ، قَالَ: «إِنْ شَاءَ صَامَهَا فِي الطَّرِيقِ , وَإِنَّمَا هِيَ رُخْصَةٌ»