سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وسبعة إذا رجعتم يعني جل ثناؤه بذلك: فمن لم يجد ما استيسر من الهدي , فعليه صيام ثلاثة أيام في حجه وصيام سبعة أيام إذا رجع إلى أهله ومصره. فإن قال لنا قائل: أوما يجب عليه صوم السبعة الأيام بعد الأيام الثلاثة التي يصومهن في
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: ثنا شَرِيكٌ , عَنْ مَنْصُورٍ , [ص: 435] عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «إِنْ شِئْتَ صُمِ السَّبْعَةَ فِي الطَّرِيقِ , وَإِنْ شِئْتَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ»"