سورة المرسلات
القول في تأويل قوله تعالى: والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: والمرسلات عرفا فقال بعضهم: معنى ذلك: والرياح المرسلات يتبع بعضها بعضا، قالوا: والمرسلات: هي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، صَاحِبِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} [المرسلات: 1] قَالَ: هِيَ الرِّيَاحُ