سورة النازعات
القول في تأويل قوله تعالى: فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها يعني تعالى ذكره بقوله: فأخذه الله فعاقبه الله نكال الآخرة والأولى يقول عقوبة الآخرة من كلمتيه، وهي قوله: أنا ربكم
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: مَكَثَ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ بَعْدَ مَا قَالَ: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] أَرْبَعِينَ سَنَةً وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ: فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ