سورة النازعات
القول في تأويل قوله تعالى: فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها يعني تعالى ذكره بقوله: فأخذه الله فعاقبه الله نكال الآخرة والأولى يقول عقوبة الآخرة من كلمتيه، وهي قوله: أنا ربكم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ {فَأَخَذَهُ [ص: 87] اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} [النازعات: 25] قَالَ: عُقُوبَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ وَقَالَ آخَرُونَ: الْأُولَى عِصْيَانُهُ رَبَّهُ وَكُفْرُهُ بِهِ، وَالْآخِرَةُ قَوْلُهُ: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24]"