سورة المطففين
القول في تأويل قوله تعالى: كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين يقول تعالى ذكره: كلا، أي ليس الأمر كما يظن هؤلاء الكفار، أنهم غير مبعوثين ولا معذبين، إن كتابهم الذي كتب فيه أعمالهم التي
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} [المطففين: 7] قَالَ: يُقَالُ سِجِّينٌ: الْأَرْضُ السَّافِلَةُ، وَسِجِّينٌ: بِالسَّمَاءِ الدُّنْيَا وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ حَدُّ إِبْلِيسَ