سورة المطففين
القول في تأويل قوله تعالى: كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالو الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون يقول تعالى ذكره: ما الأمر كما يقول هؤلاء المكذبون بيوم الدين، من أن لهم عند الله زلفة، إنهم يومئذ عن ربهم لمحجوبون، فلا يرونه، ولا يرون
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ، مُسْلِمٌ، عَنْ خُلَيْدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {كَلَّا [ص: 205] إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ، يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: 15] هُوَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"