سورة الانشقاق
قوله: وأذنت لربها وحقت يقول: وسمعت السموات في تصدعها وتشققها لربها، وأطاعت له في أمره إياها. والعرب تقول: أذن لك في هذا الأمر إذنا بمعنى: استمع لك، ومنه الخبر الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: \" ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن \"""
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ [ص: 232] الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق: 2] قَالَ: سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ"