سورة البروج
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود قال أبو جعفر رحمه الله: قوله: والسماء ذات البروج أقسم الله جل ثناؤه بالسماء ذات البروج. واختلف أهل التأويل في معنى البروج في هذا الموضع،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثَنَّى أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُصُورٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ غَيْرُهُ: بَلْ هِيَ الْكَوَاكِبُ \"""