سورة البروج
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود قال أبو جعفر رحمه الله: قوله: والسماء ذات البروج أقسم الله جل ثناؤه بالسماء ذات البروج. واختلف أهل التأويل في معنى البروج في هذا الموضع،
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: \" {الْبُرُوجِ} [البروج: 1] يَزْعُمُونَ أَنَّهَا قُصُورٌ فِي السَّمَاءِ، وَيُقَالُ: هِيَ الْكَوَاكِبُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِذَلِكَ: وَالسَّمَاءِ ذَاتِ النُّجُومِ، وَقَالُوا: نُجُومُهَا: بُرُوجُهَا"