سورة البروج
وقوله: وشاهد ومشهود اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وأقسم بشاهد، قالوا: وهو يوم الجمعة، ومشهود، قالوا: وهو يوم عرفة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، عَنْ، {شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] قَالَ: سَأَلْتَ أَحَدًا قَبْلِي؟ قَالَ: نَعَمْ، سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا: «يَوْمُ الذَّبْحِ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ» وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّاهِدُ: يَوْمَ الْأَضْحَى، وَالْمَشْهُودُ، يَوْمُ عَرَفَةَ