سورة الفجر
وقوله: والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: والوتر فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَالشَّفْعِ} [الفجر: 3] : يَوْمُ النَّحْرِ {وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] يَوْمُ عَرَفَةَ وَقَالَ آخَرُونَ: {الشَّفْعُ} [الفجر: 3] : الْيَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، {وَالْوَتْرُ} [الفجر: 3] : الْيَوْمُ الثَّالِثُ