سورة الفجر
وقوله: والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم اختلف أهل التأويل في الذي عني به من الوتر بقوله: والوتر فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] قَالَ: {الشَّفْعُ} [الفجر: 3] : يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، {وَالْوَتْرُ} [الفجر: 3] : يَوْمُ النَّفْرِ الْآخَرِ، يَقُولُ اللَّهُ: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203] وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّفْعُ: الْخَلْقُ كُلُّهُ، وَالْوَتْرُ: اللَّهُ