سورة الفجر
وقوله: هل في ذلك قسم لذي حجر يقول تعالى ذكره: هل فيما أقسمت به من هذه الأمور مقنع لذي حجر. وإنما عني بذلك: إن في هذا القسم مكتفى لمن عقل عن ربه، مما هو أغلظ منه في الأقسام. فأما معنى قوله: لذي حجر فإنه لذي حجى وذي عقل؛ يقال للرجل إذا كان مالكا
قَالَ ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَغَرِّ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر: 5] قَالَ: لِذِي لُبٍّ لِذِي حِجًى