سورة الفجر
وقوله: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الملائكة لأوليائه يوم القيامة: يا أيتها النفس المطمئنة، يعني بالمطمئنة: التي اطمأنت إلى وعد الله الذي وعد أهل الإيمان به، في الدنيا من الكرامة في الآخرة، فصدقت
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ [ص: 395] {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [الفجر: 27] قَالَ: أَيْقَنَتْ بِأَنَّ اللَّهَ رَبُّهَا، وَضَرَبَتْ لَأَمْرِهِ جَأْشًا"