سورة الفجر
وقوله: ارجعي إلى ربك اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: هذا خبر من الله جل ثناؤه عن قيل الملائكة لنفس المؤمن عند البعث، تأمرها أن ترجع في جسد صاحبها؛ قالوا: وعني بالرد هاهنا صاحبها
حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ الْقَارِئِ، قَالَ: ثني هِلَالٌ، عَنْ أَبِي الشَّيْخِ الْهُنَائِيِّ: (فَادْخُلِي فِي عَبْدِي) وَفِي قَوْلِ الْكَلْبِيِّ: (فَادْخُلِي فِي عَبْدِي وَادْخُلِي فِي جَنَّتِي) يَعْنِي: الرُّوحُ تَرْجِعُ فِي الْجَسَدِ [ص: 400] وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} [الفجر: 29] بِمَعْنَى: فَادْخُلِي فِي عِبَادِيَ الصَّالِحِينَ؛ لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَيْه"