سورة الليل
وقوله: فسنيسره للعسرى يقول تعالى ذكره: فسنهيئه في الدنيا للخلة العسرى، وهو من قولهم: قد يسرت غنم فلان: إذا ولدت وتهيأت للولادة، وكما قال الشاعر: هما سيدنا يزعمان وإنما يسوداننا أن يسرت غنماهما وقيل: فسنيسره للعسرى ولا تيسر في العسرى للذي تقدم في
قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا مَا هِيَ لَاقِيَتُهُ» وَأَعْرَابِيٌّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْتَادٌ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: فَمَا جَاءَ بِي