سورة الشرح
ووضعنا عنك وزرك يقول: وغفرنا لك ما سلف من ذنوبك، وحططنا عنك ثقل أيام الجاهلية التي كنت فيها؛ وهي في قراءة عبد الله فيما ذكر: \" وحللنا عنك وقرك \"" الذي أنقض ظهرك يقول: الذي أثقل ظهرك فأوهنه، وهو من قولهم للبعير إذا كان رجيع سفر، قد أوهنه السفر،"
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، [ص: 493] فِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ} [الشرح: 2] قَالَ: ذَنْبَكَ وَقَوْلُهُ: {الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} [الشرح: 3] قَالَ: أَثْقَلَ ظَهْرَكَ"