سورة البينة
وقوله: وذلك دين القيمة يعني أن هذا الذي ذكر أنه أمر به هؤلاء الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين، هو الدين القيمة، ويعني بالقيمة: المستقيمة العادلة، وأضيف الدين إلى القيمة، والدين هو القيم، وهو من نعته لاختلاف لفظيهما. وهي في قراءة عبد الله فيما
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] «هُوَ الدِّينُ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولِهِ، وَشَرَعَ لِنَفْسِهِ، وَرَضِيَ بِهِ»