سورة البينة
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية يقول تعالى ذكره: إن الذين كفروا بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فجحدوا نبوته، من
أَلَكَ أَوْ لَأَكَ، وَمِنْ يَرَى، وَتَرَى، وَنَرَى، وَهُوَ يَفْعَلُ مِنْ رَأَيْتِ. وَالْآخَرُ: أَنْ يَكُونُوا وَجَّهُوهَا إِلَى أَنَّهَا فَعِيلَةٌ مِنَ الْبَرَى وَهُوَ التُّرَابُ. حُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ سَمَاعًا: بِفِيكَ الْبَرَى، يَعْنِي بِهِ: التُّرَابَ