سورة التكاثر
وقوله: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن والصحة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثنا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي [ص: 605] جَعْفَرٍ، {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قَالَ: «الْعَافِيَةُ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ: بَعْضُ مَا يَطْعَمُهُ الْإِنْسَانُ، أَوْ يَشْرَبُهُ"