سورة التكاثر
وقوله: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن والصحة
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثنا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَعْمَرٍعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ: «مَا أَصْبَحَ أَحَدٌ بِالْكُوفَةِ إِلَّا نَاعِمًا؛ وَإِنَّ أَهْوَنَهُمْ عَيْشًا الَّذِي يَأْكُلُ خُبْزَ الْبُرِّ، وَيَشْرَبُ مَاءَ الْفُرَاتِ، وَيَسْتَظِلُّ مِنَ الظِّلِّ، وَذَلِكَ مِنَ النَّعِيمِ»