سورة التكاثر
وقوله: ثم لتسألن يومئذ عن النعيم يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن والصحة
قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ يَمَنٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: \" النَّعِيمُ الْمَسْئُولُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: خُبْزُ الْبُرِّ، وَالْمَاءُ الْعَذْبِ \"""