حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُضَرِّسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} [الهمزة: 8] قَالَ: مُطْبَقَةٌ \""|
|48095||سورة الهمزة||وقوله: إنها عليهم مؤصدة يقول تعالى ذكره: إن الحطمة التي وصفت صفتها عليهم، يعني: على هؤلاء الهمازين اللمازين مؤصدة يعني: مطبقة؛ وهي تهمز ولا تهمز؛ وقد قرئتا جميعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} [الهمزة: 8] قَالَ: «عَلَيْهِمْ مُغْلَقَةٌ»|
|48096||سورة الهمزة||وقوله: إنها عليهم مؤصدة يقول تعالى ذكره: إن الحطمة التي وصفت صفتها عليهم، يعني: على هؤلاء الهمازين اللمازين مؤصدة يعني: مطبقة؛ وهي تهمز ولا تهمز؛ وقد قرئتا جميعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} [الهمزة: 8] «أَيْ مُطْبَقَةٌ»|
|48097||سورة الهمزة||وقوله: إنها عليهم مؤصدة يقول تعالى ذكره: إن الحطمة التي وصفت صفتها عليهم، يعني: على هؤلاء الهمازين اللمازين مؤصدة يعني: مطبقة؛ وهي تهمز ولا تهمز؛ وقد قرئتا جميعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} [الهمزة: 8] قَالَ: «مُطْبَقَةٌ» وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أُوصِدَ الْبَابُ: أُغْلِقَ|
|48098||سورة الهمزة||وقوله: في عمد ممددة اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: في عمد بفتح العين والميم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (في عمد) بضم العين والميم. والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء|
وَقَوْلُهُ: {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ} [الهمزة: 9] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ: {فِي عَمَدٍ} [الهمزة: 9] بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ. وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: (فِي عُمُدٍ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ. وَالْقَوْلُ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ، قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عُلَمَاءُ مِنَ الْقُرَّاءِ، وَلُغَتَانِ صَحِيحَتَانِ. وَالْعَرَبُ تَجْمَعُ الْعَمُودَ: عَمَدًا وَعُمُدًا، بِضَمِّ الْحَرْفَيْنِ وَفَتْحِهِمَا، وَكَذَلِكَ تَفْعَلُ فِي جَمْعِ إِهَابٍ، تَجْمَعُهُ: أُهُبًا، بِضَمِّ الْأَلْفِ وَالْهَاءِ، وَأَهَبًا بِفَتْحِهِمَا، وَكَذَلِكَ الْقَضْمُ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ بِعَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ: أَيْ مُغْلَقَةٌ مُطْبَقَةٌ عَلَيْهِمْ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ فِيمَا بَلَغَنَا"