سورة البقرة
وأما قوله: فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فإن أهل التأويل اختلفوا في صفة ذكر القوم آباءهم الذين أمرهم الله أن يجعلوا ذكرهم إياه كذكرهم آباءهم أو أشد ذكرا، فقال بعضهم: كان القوم في جاهليتهم بعد فراغهم من حجهم، ومناسكهم يجتمعون فيتفاخرون بمآثر
وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَجَّاجٌ، عَمَّنْ، حَدَّثَهُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {اذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} قَالَ: كَانُوا إِذَا قَضَوْا مَنَاسِكَهُمْ وَقَفُوا عِنْدَ الْجَمْرَةِ فَذَكَرُوا آبَاءَهُمْ، وَذَكَرُوا أَيَّامَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَفِعَالَ آبَائِهِمْ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ \"""