سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق يعني بذلك جل ثناؤه: فإذا قضيتم مناسككم أيها المؤمنون فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا وارغبوا إليه فيما لديه من خير الدنيا والآخرة بابتهال وتمسكن، واجعلوا
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: 200] قَالَ: كَانُوا يَعْنِي أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ يَعْنِي بَعْدَ قَضَاءِ مَنَاسِكِهِمْ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا إِبِلًا، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا غَنَمًا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ: {فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: 200] \"" قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ آدَمَ: عَمَّنْ هُو؟ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ"