سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون يعني جل ذكره: اذكروا الله بالتوحيد، والتعظيم في أيام محصنات، وهي أيام رمي الجمار، أمر عباده
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا مَخْلَدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" سَمِعَهُ يَوْمَ الصَّدْرِ، يَقُولُ بَعْدَمَا صَدَرَ يُكَبِّرُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَتَأَوَّلُ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203] \"""