سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فمن تعجل في يومين من أيام التشريق للنفر في اليوم الثاني فلا إثم عليه في نفره. وتعجله في النفر، ومن تأخر عن
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ} [البقرة: 203] بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 173] يَقُولُ: مَنْ نَفَرَ مِنْ مِنًى فِي يَوْمَيْنِ بَعْدَ النَّحْرِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ [ص: 560] فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَأَخُّرِهِ، فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ \"""