سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ويهلك الحرث والنسل اختلف أهل التأويل في وجه إهلاك هذا المنافق، الذي وصفه الله بما وصفه به من صفة إهلاك الحرث والنسل؛ فقال بعضهم
حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ فَسَادِ الْحَرْثِ، وَالنَّسْلِ، وَمَا هُمَا أَيُّ حَرْثٍ وَأَيُّ نَسْلٍ؟ قَالَ سَعِيدٌ: قَالَ مَكْحُولٌ: \" الْحَرْثُ: مَا تَحْرُثُونَ، وَأَمَّا النَّسْلُ: فَنَسْلُ كُلِّ شَيْءٍ \"""