سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فأتوا حرثكم أنى شئتم يعني تعالى ذكره بذلك: فانكحوا مزدرع أولادكم من حيث شئتم من وجوه المأتى. والإتيان في هذا الموضع كناية عن اسم الجماع. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: أنى شئتم فقال بعضهم: معنى أنى: كيف
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثنا الْعَتَكِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: \" {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] قَالَ: ظَهْرُهَا لِبَطْنِهَا غَيْرُ مُعَاجِزَةٍ، يَعْنِي الدُّبُرَ \"""