سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فأتوا حرثكم أنى شئتم يعني تعالى ذكره بذلك: فانكحوا مزدرع أولادكم من حيث شئتم من وجوه المأتى. والإتيان في هذا الموضع كناية عن اسم الجماع. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: أنى شئتم فقال بعضهم: معنى أنى: كيف
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ يَزِيدَ، عَنِ [ص: 749] الْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقُولُ: «اسْقِ نَبَاتَكَ مِنْ حَيْثُ نَبَاتِهِ»"