سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم وفي معنى اللغو. فقال بعضهم في معناه: لا يؤاخذكم الله بما سبقتكم به ألسنتكم من
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: \" {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [البقرة: 225] قَالَ: اللَّغْوُ: أَنْ يَحْلِفَ [ص: 24] الرَّجُلُ لَا يَأْلُو عَنِ الْحَقِّ فَيَكُونُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَذَلِكَ اللَّغْوُ الَّذِي لَا يُؤَاخَذُ بِهِ \"""