سورة البقرة
يعني تعالى ذكره بقوله: للذين يؤلون الذين يقسمون ألية، والألية: الحلف
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ أَبِي عَطِيَّةَ، قَالَ: \" تُوُفِّيَ أَخٌ لِي وَتَرَكَ يَتِيمًا لَهُ رَضِيعًا، وَكُنْتُ رَجُلًا مُعْسِرًا لَمْ يَكُنْ بِيَدِي مَا أَسْتَرْضِعَ لَهُ. قَالَ: فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي، وَكَانَ لِي مِنْهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ: إِنْ كَفَيْتَنِي نَفْسَكَ كَفَيْتُكَهُمَا. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ أَكْفِيكَ نَفْسِي؟ قَالَتْ: لَا تَقْرَبَنِّي، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَقْرَبُكِ حَتَّى تَفْطِيمِهِمَا. قَالَ: فَفَطَمَتْهُمَا. وَخَرَجَا عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالُوا: مَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ أَحْسَنْتَ وِلَايَتَهُمَا. قَالَ: فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ. فَقَالُوا: مَا نَرَاكَ إِلَّا آلَيْتَ مِنْهَا، وَبَانَتْ مِنْكَ \"" , قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلِيًّا، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا الْإِيلَاءُ مَا أُرِيدُ بِهِ الْإِيلَاءَ»"