سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم اختلف أهل التأويل في معنى قول الله تعالى ذكره وإن عزموا الطلاق فقال بعضهم: معنى ذلك: للذين يؤلون أن يعتزلوا من نسائهم تربص أربعة أشهر، فإن فاءوا فرجعوا إلى ما أوجب الله لهن من العشرة
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُثْمَانَ، وَزَيْدٍ، أَنَّهُمَا كَانَا يَقَوْلَانِ: «إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ [ص: 66] أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ»"