سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: ولا يحل لهن، يعني للمطلقات أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن من الحيض إذا طلقن، حرم عليهن أن
حُدِّثْنَا عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [البقرة: 228] يَقُولُ: لَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ مِنَ الْحَيْضِ، وَالْحَبَلِ، لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَقُولَ: إِنِّي قَدْ حِضْتُ وَلَمْ تَحِضْ، وَلَا يَحِلُّ أَنْ تَقُولَ: إِنِّي لَمْ أَحِضْ وَقَدْ حَاضَتْ، وَلَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَقُولَ: إِنِّي حُبْلَى وَلَيْسَتْ بِحُبْلَى، وَلَا أَنْ تَقُولَ: لَسْتُ بِحُبْلَى وَهِيَ حُبْلَى \"""