سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف يعني تعالى ذكره بقوله: وعلى المولود له وعلى آباء الصبيان للمراضع رزقهن، يعني رزق، والدتهن ويعني بالرزق ما يقوتهن من طعام، وما لا بد لهن من غذاء ومطعم وكسوتهن، ويعني بالكسوة الملبس،
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: ثنا زَيْدٌ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، قَوْلَهُ: \" {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233] وَالتَّمَامُ: الْحَوْلَانِ {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ} [البقرة: 233] عَلَى الْأَبِ طَعَامُهَا، وَكِسْوَتُهَا بِالْمَعْرُوفِ \"""