سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأن تعفوا أقرب للتقوى اختلف أهل التأويل فيمن خوطب بقوله: وأن تعفوا أقرب للتقوى فقال بعضهم: خوطب بذلك الرجال والنساء
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [البقرة: 237] قَالَ: أَقْرَبُهُمَا لِلتَّقْوَى الَّذِي يَعْفُو \"""