سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وقوموا لله قانتين اختلف أهل التأويل في معنى قوله قانتين فقال بعضهم: معنى القنوت: الطاعة، ومعنى ذلك: وقوموا لله في صلاتكم، مطيعين له فيما أمركم به فيها ونهاكم عنه
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] قَالَ: قُومُوا لِلَّهِ مُطِيعِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَأَطِيعُوهُ فِي صَلَاتِكُمْ \"""