سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون يعني تعالى ذكره بذلك: وقوموا لله في صلاتكم مطيعين له، لما قد بيناه من معناه، فإن خفتم من عدو لكم أيها الناس، تخشونهم على أنفسكم في حال
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كَانَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ، عَلَى جَيْشٍ فَحَضَرُوا الْعَدُوَّ، فَقَالَ: يَسْجُدُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ تَحْتَ جَيْبِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ سَجْدَةً، أَوْ مَا اسْتَيْسَرَ، \" فَقُلْتُ لِأَبِي نَضْرَةَ: مَا «مَا اسْتَيْسَرَ» ؟ قَالَ: يُومِئُ"