سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فيه سكينة من ربكم يعني تعالى ذكره بقوله: فيه في التابوت سكينة من ربكم واختلف أهل التأويل في معنى السكينة، فقال بعضهم: هي ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ بَعْضِ، أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: «السَّكِينَةُ رَأْسُ هِرَّةٍ مَيِّتَةٍ كَانَتِ إِذَا صَرَخَتْ فِي التَّابُوتِ بِصُرَاخِ هِرٍّ أَيْقَنُوا بِالنَّصْرِ وَجَاءَهُمُ الْفَتْحُ» [ص: 470] وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا هِيَ طَسْتٌ مِنْ ذَهَبٍ مِنَ الْجَنَّةِ كَانَ يُغْسَلُ فِيهِ قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ"