سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون يعني تعالى ذكره بقوله: وبقية الشيء الباقي من قول القائل: قد بقي من هذا الأمر بقية، وهي فعلية منه، نظير السكينة من سكن. وقوله: مما ترك آل موسى وآل هارون يعني به: من تركة آل موسى، وآل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْنَا لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: \" مَا كَانَ فِيهِ؟ يَعْنِي فِي التَّابُوتِ. قَالَ: كَانَ فِيهِ عَصَا مُوسَى، وَالسَّكِينَةُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ كَانَ ذَلِكَ رُضَاضَ الْأَلْوَاحِ وَمَا تَكَسَّرَ مِنْهَا"