سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فصرهن إليك اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والحجاز والبصرة: فصرهن إليك بضم الصاد من قول القائل: صرت إلى هذا الأمر: إذا ملت إليه أصور صورا، ويقال: إني إليكم لأصور أي مشتاق مائل، ومنه قول الشاعر:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: زَعَمَ أَبُو عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} [البقرة: 260] قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ \" بِالنَّبَطِيَّةِ: قَطِّعْهُنَّ \"""