سورة البقرة
القول في تأويل قوله: وأتوا به متشابها قال أبو جعفر: والهاء في قوله: وأتوا به متشابها عائدة على الرزق، فتأويله: وأتوا بالذي رزقوا من ثمارها متشابها وقد اختلف أهل التأويل في تأويل المتشابه في ذلك، فقال بعضهم: تشابهه أن كله خيار لا رذل فيه
وَحَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: قَالَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: [ص: 416] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، \"" فِي قَوْلِهِ: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] قَالَ: يُشْبِهُ ثَمَرَ الدُّنْيَا، غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْجَنَّةِ أَطْيَبُ \"" وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يُشْبِهُ شَيْءٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ مَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا الْأَسْمَاءَ"