سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل يعني بقوله جل ثناؤه: فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا فإن كان المدين الذي عليه المال سفيها، يعني جاهلا بالصواب في الذي عليه أن يمله على
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282] قَالَ: يَقُولُ: «إِنْ كَانَ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ أَمَلَّ [ص: 85] صَاحِبُ الدَّيْنِ بِالْعَدْلِ» ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَمَّنْ قَالَ: عَنَى بِالضَّعِيفِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْأَحْمَقَ، وَبِقَوْلِهِ: {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282] وَلِيُّ السَّفِيهِ وَالضَّعِيفِ"